من منا لم يسمع صوته القوي وابهر به، ومن منا لم يشعر بأدائه، فالاحاسيس التي ينقلها الى الجمهور في أغنياته هي أحاسيس عالية جداً تعزف على الوتر الحساس وتدق باب القلب المجروح، أنه الفنانهذا المعنى وراء حركة يدي مريم أوزرلي وخالد أرغنتش على السجادة الحمراء